سُفرة
المنيو والطلبات والحساب، على شاشة واحدة.
كل طلب مكتوب. وكل دينار محسوب.
«سُفرة» يربط الطاولة بالمطبخ بالكاشير على شاشة واحدة — فلا ورقة تضيع، ولا سؤال في آخر الليل عن طلبٍ لا يعرف أحد من أخذه.
- الزبون يمسح الباركود على طاولته، فيفتح منيوك بالصور والأسعار على جوّاله.
- الطلب يظهر على شاشة المطبخ خلال ثوانٍ، بخطٍّ كبير وتنبيه بالصوت.
- وفي آخر الليل تعرف مبيعات اليوم، والأصناف الأكثر مبيعاً، ومن ألغى ماذا.
ولماذا «سُفرة» بالذات؟
أربعة فروق تعمل اليوم — لا موعودة.
عربيّ من أصله، لا مترجَماً
كل شاشة كُتبت بالعربية من اليمين إلى اليسار من أوّل سطر: الأزرار، والأرقام، والتقارير، والفاتورة التي تخرج من الطابعة. لا قائمة إنكليزية يحفظ موظّفك مواضعها بالتخمين.
اشتراكك هو اشتراكك
لا نسبة من مبيعاتك، ولا رسم على كل فاتورة. بعتَ الليلة ضعف ما بعتَ أمس؟ لا يتغيّر ما تدفعه لنا.
يعمل على ما بيدك الآن
جوّالات موظّفيك، وشاشة للمطبخ، وطابعة حرارية. لا خادم يوضع في مطعمك، ولا جهاز كاشير يُشترى، ولا فنّيّ مقيم.
أرقام مطعمك لك وحدك
بيانات كل مطعم معزولة عن كل مطعم آخر، وهذا العزل يُختبر آلياً قبل نشر أي تحديث. وداخل مطعمك نفسه، السجلّ يقول من فعل ماذا ومتى.
ماذا يتغيّر في مطعمك؟
ثلاثة عشر شيئاً تبدأ من أوّل يوم — كلّها موجودة وتعمل الآن، لا موعودة.
منيوك في جيب كل زبون
باركود مطبوع لكل طاولة. الزبون يمسحه فيفتح منيوك بالصور والأسعار على جوّاله. رفعتَ سعراً أو أضفت صنفاً أو نفد شيء؟ تعدّله من لوحتك فيتغيّر عند الزبون في الحال — بلا إعادة طباعة، وبلا منيو قديم في يد أحد.
الطلب لا يضيع بين الصالة والمطبخ
النادل يكتب الطلب على جوّاله وهو واقف عند الطاولة، فيظهر على شاشة المطبخ خلال ثوانٍ بخطٍّ كبير مع تنبيه بالصوت. وحين ينتهي الطعام يُعلَّم «جاهز»، فيظهر عند النادل أنّ طاولته تنتظر — لا صياح، ولا طعام يبرد تحت المصباح.
الزبون ينادي بلا أن يرفع صوته
على شاشة المنيو زرّان: «نادِ النادل» و«أريد الفاتورة». الضغطة تصل إلى شاشة النادل باسم الطاولة. وإن أردت، تفتح للزبون أن يطلب من جوّاله مباشرة — ⚠ ولا يذهب طلبه إلى المطبخ حتى يؤكّده موظّفك، فلا يطبخ أحدٌ طلباً عابثاً.
كاشير يُغلق الوردية بالعدّ لا بالتخمين
فاتورة واضحة، دفع نقداً، وطباعة على الطابعة الحرارية. ويستطيع الكاشير أن يبحث في فواتير الأيام السابقة حين يعترض زبون على حسابٍ بالأمس.
وإغلاق الوردية «أعمى»: الكاشير يعدّ الدرج أوّلاً ويُدخل ما عدّه، ثم يُظهر له النظام الفرق. لا يرى الرقم المتوقَّع قبل العدّ — فالرقم الذي يصلك في آخر الليل عدٌّ حقيقيّ، لا نسخٌ لما تتوقّعه الشاشة.
تقارير تُقرأ بلا محاسب
مبيعات اليوم، وعدد الفواتير المغلقة، وساعات الذروة، ونشاط كل نادل، والأصناف الأكثر مبيعاً، ومبيعات الطاولات مقابل السفري. وبطاقة منفصلة للإلغاء والطعام المتلَف — لأن ما يُلغى بعد أن دخل المطبخ خسارةٌ يجب أن تُرى، لا أن تختفي في المجموع.
سجلّ باسم من فعل
كل عملية حسّاسة مكتوبة باسم صاحبها ووقتها: من ألغى صنفاً، ومن أعطى خصماً، ومن غيّر سعراً، ومن فتح الدرج. «سجلّ الأحداث» يفتحه صاحب المطعم وحده، ولا يُغلَق ولا يُمحى من داخل النظام.
ورقك أيضاً يخرج من هنا
منيو ورقيّ مرتَّب يُطبع على A4 من البيانات نفسها التي على جوّال الزبون — فلا نسختان تختلفان. وبطاقات باركود الطاولات تُطبع من اللوحة نفسها وتُلصق على الطاولات.
التوصيل بسائقيك أنت
نوعٌ ثالث من الطلبات إلى جانب «على الطاولة» و«سفري». تطبع باركود التوصيل وتنشره، فيفتح الزبون منيوك من بيته ويكتب اسمه ورقمه ومنطقته وعنوانه — ⚠ ولا يذهب طلبه إلى المطبخ حتى يؤكّده موظّفك. ثمّ يطبع الكاشير للسائق ورقةً فيها العنوان والرقم، وللسائق شاشته يرى فيها ما بيده ويضغط «استلمتُ وانطلقت» و«سلّمته»، وللزبون صفحةٌ يتابع عليها طلبه بلا مكالمة. ومبيعات التوصيل تدخل تقرير آخر اليوم مع بقيّة الطلبات — وهو توصيلُ مطعمك بسائقيك أنت، لا ارتباطاً بتطبيقات التوصيل.
ولا يحسب النظام «رسم توصيل» ولا يخمّن مسافة: من يأخذ أجرةً على التوصيل يضيفها صنفاً في منيوه اسمه «أجرة التوصيل» ويسعّره بنفسه، فتظهر في الفاتورة وفي تقرير المبيعات كبقيّة الأصناف. لا رقم يخرج من حسابٍ لا تراه، ولا كسرَ دينارٍ لا توجد ورقة له.
طلبات الحجز تصلك، والمكالمة هي التي تُثبّت
الزبون يرسل طلب حجز — اسمه ورقمه وعدد الأشخاص والموعد — فيصل إلى شاشة الكاشير أو مكتب الاستقبال عندك، ثمّ يتّصل به أحدٌ من المطعم ليؤكّد أو يعتذر. لا أحد يُثبِّت طاولةً بنفسه، ولا يُحجز شيء إلّا بعد مكالمة. وباب الطلبات تفتحه وتغلقه متى شئت.
كل قسم في مطبخك يأخذ تذكرته عنده
عندك شواية وبار وأركيلة؟ تُعرّف أقسامك وتوزّع عليها أصنافك، فيذهب كل صنف إلى قسمه: شاشته إن كانت له شاشة، وطابعته إن كانت له طابعة — بدل أن تخرج تذاكر المطعم كلّها من جهازٍ واحد ثمّ تُوزَّع باليد. والمطعم الذي يعمل بمطبخٍ واحد وطابعةٍ واحدة لا يتغيّر عنده شيء، ولا يُطلب منه ضبط شيء أصلاً.
تقاريرك تنزل ملفّاً يفتحه إكسل
التقرير الذي تقرأه على الشاشة تنزّله بضغطة: الأصناف، وساعات الذروة، والنُّدُل، والخصومات، والكاشيرات، وسجلّ الأحداث. يفتحه إكسل بنقرةٍ مزدوجة بلا خطوات استيراد، والعربية فيه عربية لا حروفاً مكسورة، والمبالغ أرقامٌ تُجمع لا نصّ — فترسله إلى محاسبك كما هو.
رأي الزبون يصلك، وموسوماً من أين جاء
بعد أن يضغط الزبون «أريد الفاتورة» على جوّاله يُسأل سؤالاً واحداً: كيف كانت زيارتك؟ ثلاثة وجوه، ثمّ — إن أراد — سببٌ وكلمة ورقم للاتصال. رأيٌ واحد لكل فاتورة، ولا يُنشر منه حرفٌ على منيوك: هو لك وحدك على شاشتك. ⚠ والطاولة التي لا تمسح الباركود لها طريقٌ ثانٍ: النادل يسلّم جهازه للزبون بضغطة، فيُسجَّل خروجه من النظام ويبقى في يد الزبون سؤالُ التقييم وحده. ⚠ والرأيان لا يُجمعان في رقم واحد أبداً: شاشتك تعرض «من هاتف الزبون» و«من جهاز الموظّف» منفصلين، لأنّ رأياً يُعطى والموظّف واقف ليس نفس القياس — والفرق بين الرقمين هو نفسه ما يستحقّ أن تقرأه.
منيوك بلغة ثانية للزوّار
إلى جانب العربية تفتح لغةً أو أكثر للمنيو — الإنكليزية أو الكردية أو الفارسية — وتكتب الاسم الثاني لكل صنف بنفسك، فيختار الزبون لغته بزرٍّ على جوّاله بلا انتظار تحميل. وشاشات موظّفيك تبقى عربية كما هي، والمطعم الذي لا يفتح لغةً ثانية لا يتغيّر عنده شيء.
أسئلة يسألها كل صاحب مطعم
ستّة أسئلة تتكرّر في كل مطعم، وأجوبتها كما هي — لا كما نتمنّاها.
«موظّفوني لا يعرفون الكمبيوتر»
ولا يحتاجون إليه. الموظّف يفتح الصفحة، يختار اسمه من قائمة، ويكتب رمزاً سرّياً من أربعة أرقام — مثل رمز جوّاله تماماً. الشاشات كلّها عربية، وأزرارها كبيرة تُضغط بالإبهام، والنادل يعمل على جوّاله هو نفسه لا على جهاز جديد. والتدريب في المطاعم التي رُكِّب فيها أقرب إلى نصف ساعة منه إلى دورة.
«وإذا انقطع الإنترنت؟»
نقولها بصراحة: هذا النظام يعمل عبر الإنترنت. إذا انقطع، تتوقّف الشاشات عن التحديث حتى يعود — والفواتير والطلبات المحفوظة قبل الانقطاع محفوظة، لا يضيع منها شيء. أمّا التشغيل الكامل بلا إنترنت داخل المطعم فيحتاج جهازاً وتركيباً إضافيّاً، وهو ليس ضمن ما تشتريه اليوم؛ ومن يبيعك إيّاه ضمن «النظام» فقد وعدك بما لا يملك.
«كم يكلّفني؟»
السعر يحدّده الوكيل المعتمد في منطقتك، لأنه هو من يركّب ويُدخل المنيو ويدرّب ويردّ عليك. والذي نضمنه من جهتنا شيئان: لا نأخذ نسبة من مبيعاتك، ولا رسم على كل فاتورة — مهما بعتَ في الليلة، اشتراكك هو اشتراكك.
«ومن يصلحه إذا وقف؟»
الوكيل الذي ركّبه عندك هو أوّل من تتّصل به، ومن خلفه فريق المنصّة الذي يشغّل الخوادم والنسخ الاحتياطي والتحديثات. ولا تحتاج أنت إلى خادم ولا إلى فنّيّ في مطعمك: ما عندك جوّالات وشاشة وطابعة، وكل ما عدا ذلك مسؤوليّتنا.
«منافسي سيرى أسعاري»
منيوك لا يُفتح إلّا برابط يحمل رمز طاولةٍ من مطعمك، ورمزٌ لا يُخمَّن. وصفحة المنيو ممنوعة على محرّكات البحث فلا تظهر في نتيجة بحث ولا تُفهرَس. وبيانات مطعمك معزولة عن كل مطعم آخر على المنصّة عزلاً يُختبر آليّاً مع كل تحديث — لا مطعم يرى أرقام مطعم.
«عندي درج نقد ودفتر، ويشتغلون»
أبقِ الدرج، فالنظام لا يستبدله ولا يمنع النقد. الذي يضيفه أن كل فاتورة صارت مكتوبة باسم من فتحها ومن أغلقها، وأن ما في الدرج آخر الليل يُقارَن بما سجّله النظام فيظهر الفرق في سطر واحد. الدفتر يخبرك بالمجموع؛ وهذا يخبرك أين اختلف المجموع ومتى وعلى يد من.
وهذا ما لا يفعله اليوم — نقولها قبل أن تشتري
كل نظام له حدود، وأكثر ما يُغضب صاحب المطعم أن يكتشفها بعد الدفع. وحدُّنا الواقف اليوم واحد، نكتبه قبل أن تدفع لا بعده — وهو قرارٌ اخترناه، لا نقصٌ ينتظر تحديثاً. وما هو مؤجَّل لا ممنوع، تجده في «خارطة الطريق» بعدها مباشرة.
- لا دفع إلكتروني ولا بطاقات ولا محافظ. الدفع نقداً عند الكاشير.
وشيء واحد يجب أن تعرفه عن التنبيه على الجوّال
تنبيه الهاتف والشاشة مقفلة يمرّ عبر خدمة الإشعارات الخاصّة بمتصفّح الجهاز (غوغل على أندرويد وكروم، وآبل على آيفون) — كما هو الحال في كل تطبيقات الويب. أمّا المنيو والطلبات والحساب فتعمل على خادمك وحده. والتنبيه اختياري: يُطفأ من الشاشة نفسها.
ولا «ذكاء اصطناعي» — وهذا اختيار، لا نقص
لا توصيات آلية، ولا تنبّؤ بمبيعات الغد، ولا رقمٌ يخرج من نموذج لا تستطيع مراجعته. النظام يسجّل ما حدث فعلاً، ويجمعه، ويعرضه لك — وكل رقم فيه تقدر أن تتبعه إلى الفاتورة التي جاء منها وإلى الموظّف الذي أدخلها. اخترنا هذا عن قصد: مطعمٌ يقرّر بأرقام مخمَّنة يخسر مرّة، ثم لا يعرف أين خسر.
وهذا ما نعمل عليه بعده
سألنا أصحاب المطاعم عمّا ينقصهم، وهذه القائمة جوابهم — اتجاه عملنا في الإصدار الثاني.
حجز موقف السيارة
للمطاعم التي مواقفها أضيق من زبائنها: موقفٌ يُحفظ باسم الزبون مع حجزه بعد أن تؤكّده المكالمة.
فروعك في لوحة واحدة
كل فرع يبقى مستقلّاً بموظّفيه وأسعاره وطاولاته كما هو اليوم، ويُضاف فوقه تقريرٌ واحد يجمع مبيعات الفروع ويضع فرعاً إلى جانب فرع.
الضريبة ونسبة الخدمة
نسبة تضبطها أنت فتُحسب على الفاتورة وتظهر في سطر مستقلّ، وتُجمع لك في تقرير آخر الشهر.
فيديو في المنيو
مقطع قصير للصنف إلى جانب صورته — لأن أصنافاً كثيرة لا تبيعها صورة واحدة ساكنة.
الدينار والدولار معاً
سعرٌ يُعرض بالعملتين للزبون القادم من خارج العراق، وسعر صرف تضبطه بنفسك.
التشغيل وقت انقطاع الإنترنت
وهذا بندُ أجهزة لا برمجيات: يحتاج جهازاً يُركَّب في مطعمك ويُسعَّر مستقلاً عن الاشتراك — نقولها الآن، لا بعد الشراء.
⚠ ولا نضع لها موعداً، ولا واحدة من هذه الستّة مبنيّة اليوم. وما هو مبنيّ ويعمل الآن مكتوبٌ كلّه في «ماذا يتغيّر في مطعمك» أعلاه، ويُعرض لك على الشاشة قبل أن تدفع — فما لم تره يعمل، عُدَّه من هذه القائمة لا من تلك.
كيف تبدأ؟
تتّصل بالوكيل
يزورك، يرى مطعمك وعدد طاولاتك، ويعطيك السعر.
يُدخل منيوك ويطبع الباركودات
الأقسام والأصناف والأسعار والصور، وبطاقة باركود لكل طاولة تُلصق عليها.
تشتغل الليلة نفسها
رمزٌ سرّيّ لكل موظّف، ونصف ساعة تدريب على الشاشة، وأوّل طلب يدخل المطبخ.
اطلب عرضاً لمطعمك
مكالمة واحدة تكفي لتعرف إن كان هذا يناسب مطعمك أو لا.
يُركَّب هذا النظام ويُدعَم عن طريق وكيل معتمد. إن وصلتك هذه الصفحة من وكيل، فرقمه معك — كلّمه مباشرة.